هادى عادل - هبة المغلاوى - هبة محب - هدير أبو المجد - هدير الضوينى - وفاء وصفى - ولاء حامد
تحت إشراف د/ مروة محمد أحمد عـوف
رئيس القسم أ.م.د/ محمد سعد الدين الشربينى

الجمعة، 3 مايو 2013

(تحقيق صحفى) عمالة الأطفال .. أفواه تبحث عن لقمة العيش




وضع اقتصادي بالغ  الصعوبة بات يفرض حضوره على الفئات الاجتماعية وتحديدا على ذوى الدخل المحدود مما أدى إلى تفاقم مشكلة عمالة الأطفال 
في الدقائق الأخيرة المتبقية من العاشرة ليلا  كان محمد ذو العشر سنوات لا يزال يعمل في ورشة منتظرا إن يقبض يوميته من صاحب الورشة ليشترى وجبة عشاء لأسرته لأم محمد وخمس أخوات ينتظرون مجيئه ارتباط بالغ التشابك هو الحاصل بين الفقر وعمالة الأطفال كمشكلة ناتجة عنه 
ذلك ما يشير إليه الدكتور فؤاد موسى أستاذ علم الاجتماع بجامعة المنصورة ,الذي تحدث قائلا :-الارتباط بين الفقرة وظاهرة عمالة الأطفال من القضايا التي تم الاعتراف بها مؤخرا سواء من قبل الجهات الاكاديميه والمراكز البحثية أو من قبل الجانب الرسمي الحكومي وذلك عائدا لبروز هذه الظاهرة في إطار المجتمع ووضوح مظاهرها على الأطفال والأسر والمجتمع بشكل عام 
ويضيف موسى :-ترتبط ظاهرة عمالة الأطفال بالفقر الذي هو ابرز أسبابها وذلك راجع لان فقر الاسره يؤدى إلى سحبها لأبنائها من المدارس على التوالي ,الأمر الذي يدفع بهم لسوق العمل والى أسوء أنواع العمل والإعمال الغير المناسبة لمراحلهم العمرية

نصف مليون طفل عامل :
على الصعيد المحلى تشير الإحصائيات إلى بلوغ نصف مليون عامل في سوق العمل يتوزعون بشكل غير منظم في مختلف المهن الشاقة والمحظورة
الدكتور عفاف عبد الرحمن أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنصورة /أشارت إلى تزايد هذه الظاهرة وتؤكد على إن الفقر له تأثير بالغ ليس عل الأطفال فحسب ولكن على أسرهم وكذلك على المجتمع الذي يعيشون فيه ,حيث يؤدى إلى دفع الأسر بيابنائها وفلذات أكبادها إلى محرقة العمل التي تؤدى بعد ذلك إلى الضياع 

خطة عمل وطنية:
هناك جهود تم بذلها في سبيل من هذه الظاهرة وفقا لما تقوله منى سالم مديرة وحدة الأطفال بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والتي تقول ايضا هناك جهود متعددة قمنا بها فيما يتعلق ببناء القدرات أصبح لدينا مفتشون في عدد من المحافظات يقومون بالنزول شبه اليومي وسحبهم الأطفال لمراقبة الأماكن التي يعمل فيها الاطفال

إستراتيجية  شاملة:
إستراتيجية شاملة وواضحة أصبحت تفرض حضورها لمواجهة المشكلة ,ذلك ما يؤكد عليه الدكتور فؤاد موسى والذي يضيف 
هناك مسئولية أخلاقية على الدولة بالمقام الأول فأولا هناك نص دستوري يلزم الدولة بدعم الأسر الفقيرة من صندوق الضمان الاجتماعي والزكاة وهناك واجب اخلاقى وحضاري يلزم الدولة باعتبارها الكيان التنظيمي الرسمي للمجتمع ككل ثم إن هناك العديد من المسئوليات الأخرى واقعة على المجتمع المدني وعلى القطاع الخاص وعلى المجتمع ويمكن القول والجزير بالذكر إن الوضع الحالي أصبح يفرض حضور إستراتيجية شامله لمعالجة هذه الظاهره

مَنٌ لمحمد ؟؟
مم لاشك فيه إن كل ما سبق من أحاديث ليست  بالنسبة لمحمد " العامل " لكن المهم بالنسبة إليه إن تترجم إلى واقع يعيده ويرجعه إلى فصله الدراسي الذي غادره بحثا عن لقمه العيش له ولأخواته ولإفراد أسراته , وضمان اجتماعي لأسراته يقيهم ذل الحاجه يعيشوا حياه كريمه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق