هادى عادل - هبة المغلاوى - هبة محب - هدير أبو المجد - هدير الضوينى - وفاء وصفى - ولاء حامد
تحت إشراف د/ مروة محمد أحمد عـوف
رئيس القسم أ.م.د/ محمد سعد الدين الشربينى

الجمعة، 3 مايو 2013

أبطال حفر اسمهم التاريخ



نقيب طيار / عمرو محمد عمر داوود


من مواليد طنطا محافظة الغربية عام 1985و هو طبار مقاتلات
استشهد يوم 22 يونيو 2010 على اثر تعرض طائرته لعطل فنى فوق قرية الرحامنة مركز فارسكور بمحافظة دمياط فأمر المتدرب الذى كان معه بالقفز من الطائرة التى كانت على وشك السقوط بنما لم يقفز هو و ظل متمسكا بإبعاد الطائرة عن القرية حتى ابتعدت عن المناطق السكنية فقفز الشهيد من الطائرة و لكن قرب المسافة من الارض أدى لتعرضه للموجة الانفجارية الناتجه عن الطائرة و سقط على الارض متأثرا بإصابته الشديدة و هرع اليه فلاح مصرى هو اول من رأى الشهيد بعد سقوط الطائرة و انطقه الشهادة و احتضنه و بعدها انتقل الشهيد الى رحمة الله .
و ظلت قرية الرحامنة تدين بحياة اهلها لهذا البطل و اقيم له عزاء اسطورى بالقرية التى انقذ ارواح اهلها .
رحمة الله على الشهيد البطل و على جميع شهداؤنا الابرار .

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



هكذا يكون توديع الشعب الفقير لبطل طالما كان دائما بجوار الفقراء اللهم احتسبه باعماله الخيره والطيبه وارحمه يارحم الراحمين

الاسطورة هوجوشافيز



هل تعلم أن تشافيز حينما انقلب عليه الجيش بتدبير من الرأسماليين و أمريكا و حبسوه تاني يوم الشعب الفنزويلي كله ثار و اخرجوه من السجن و اعادوه للحكم

هل تعلم ان تشافيز وفر الرعاية الصحية المجانية الجيدة و الغذاء و السكن لكل شعبه ؟


هل تعلم أنه جعل التعليم مجانيا و جعل لكل طالب وجبتان و كوب من اللبن حتى يشب الشعب صحيحا قويا ؟


هل تعلم أنه انهى مشكلة البطالة و الفقر في فنزويلا بشكل كامل ؟؟


هل تعلم انه طرد ممثلي صندوق النقد الدولي و البنك الدولي و كل الدوليين من بلده و كان هذا هو السبب وراء حدوث العدالة الاجتماعية في فنزويلا؟




ولد الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز في 28 يوليو 1954بمنطقة سابيناتا في ولاية باريناس الواقعة في جنوب غرب فنزويلا، ونشأ في أسرة متواضعة، وقد تزوج من ميرازابيل دو شافيز وله خمسة أولاد، وهو معروف بحبه الشديد للقراءة.

وفي عام 1970 التحق هوجو تشافيز بالأكاديمية العسكرية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس وحصل على شهادة في العلوم والفنون العسكرية، وفي 1982 أسس تشافيز «الحركة الثورية البوليفارية 200» وفي 1992 ترأس حركة الضباط الشباب للقوات المسلحة ليعلن تمرده على نظام اجتماعي وسياسي كان يوصف بالظلم والفساد.


وفي 6 ديسمبر 1998 تم انتخابه رئيسا لجمهورية فنزويلا بنسبة تفوق 56 % من الأصوات، وتمت تزكية الدستور الفنزويلي الجديد سنة 1999 بنسبة 71.4 % من الأصوات فأعقب ذلك بالتالي انتخابات رئاسية جديدة فاز بها، مما مكنه من البقاء على رأس الدولة لست سنوات إضافية.


وذاع صيت الرئيس هوجو تشافيز بفكرته التي تقترح حلا ثالثا بين الشيوعية «غير الواقعية» والرأسمالية «الوحشية»، وذلك في محاولة منه لإجراء تصحيح في بلد يضم الكثير من المحرومين مقارنة بالطاقات البترولية والصناعية الكبيرة التي يزخر بها.


ويوصف الرئيس الفنزويلي بأنه كان صاحب شخصية مؤثرة وكان يعتبر نفسه بمثابة «جندي الشعب، والوارث الروحي» لبطل الاستقلال سيمون بوليفار.


كما حظي تشافيز بتأييد الشرائح الفقيرة من السكان نظرا لمباشرته برامج تربوية وصحية واسعة النطاق لصالح هذه الفئات.


ولهوجو نشافيز مواقف غير تقليدية على صعيد السياسة الخارجية، وخاصة فيما بتعلق بإسرائيل، فبعد العدوان الإسرائيلي على غزة 2009 أعلنت حكومته أن السفير الإسرائيلي شخص غير مرغوب على الأراضي الفنزويلية ثم تم طرده من البلاد، وسحب تشافيز السفير الفنزويلي من إسرائيل وأعلن أنه خفض مستوى التمثيل مع تل أبيب إلى حده الأدنى لقوله أنه لا فائدة من التعامل مع إسرائيل.


من أقواله «ينبغي جر الرئيس الإسرائيلي إلى محكمة دولية ومعه الرئيس الأمريكي، لو كان لهذا العالم ضمير حي.. يقولون إن الرئيس الإسرائيلي شخص نبيل يدافع عن شعبه! أي عالم عبثي هذا الذي نعيش فيه؟».


وأدت مواقف تشافيز إلى بزوغ نجمه على مستوى دول العالم الثالث.


كانت قد اجريت لتشافيز عمليات جراحية في كوبا لعلاجه من مرض السرطان، وعاد إلى فنزويلا خلال الشهر الماضي، ولكنه لم يظهر علانية منذ ذلك الحين.


ويذكر أن تشافيز تعرض لعدوى حادة في جهازه التنفسي، وواجه ساعات صعبة من المعاناة.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حفيد أسد العرب ....
 {{{مصطفى قصي صدام حسين }}} 



اختارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الطفل {{{مصطفى قصي صدام حسين }}} كأبرز طفل في القرن العشرين. لشجاعته المذهلة في مقاومة علوج الاحتلال الأمريكي أثناء محاصرتهم له في أحد بيوت مدينة الموصل مع والده قصي وعمه عدي ، حيث قتل الطفل مصطفى 13 جنديا أمريكيا بسلاح قناص ، و قالت الصحيفة بوصف ابن نجل الرئيس الشهيد صدام حسين بأن شجاعته لا يمتلكها إلا قلة نادرة ممن هم في عمره في المرحلة الراهنة، وعلى الرغم من صغر سن مصطفى الذي بلغ حين مقتله 14 عاما إلا أنه قاوم ببسالة حتى النهاية حتى بعد مقتل والده وعمه أمام عينيه خلال المعركة التي استمرت لست ساعات متواصلة واستخدمت فيها قوات الاحتلال الأمريكي الصواريخ المضادة للدروع ..

كما قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك : قامت الفرقة 101 المحمولة جواً و معها 400 من الجنود بحصار البيت المتواجد فيه عُدي و قُصي و بعد مقتلهما تبقى الطفل مصطفى _ نجل قُصي صدام حسين _ فقام هذا الشجاع بالمقاومة حتى قُتل هو الاخر .... لو كان لدينا في بريطانيا مثله و قام بما قام به لصنعنا له تمثالأ في كل مدينة بريطانية و لجعلنا من بطولته النادرة مساق بحث يقرؤه تلاميذ المدارس كي يكونوا على بينة من الصغر كيف تكون الرجولة و كيف تكون الشجاعة .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق