100 معجزة ظهرت للإسلام في هذا العصر الحديث
المعجزة
( 1 )
أخبر الله عن
تفصيل خلق الإنسان في القرآن , قال الله تعالى في سورة المؤمنين :
((ولقد خلقنا
الانسان من سلاله من طين .ثم جعلناه نطفه في قرار مكين . ثم خلقنا النطفه علقه
فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأنه خلقاً اخر
فتبارك الله أحسن الخالقين))
:: المؤمنين
012-014::
ذكــر أكبر أطباء
علم الأجنة في العالم , أن كل ما ذكر في القرآن وأحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم
عن خلق الإنسان فهو مطابق لما تم اكتشافه في العلم الحديث .
وهذا أكبر علماء
العالم في علم الأجنه الدكتور الكندي( كيث مور ) وله كتاب مترجم إلى ثماني لغات
يدرس في معظم جامعات العالم , ألقى محاظرة تحت عنوان : ( مطابقة علم الأجنة لما في
القرآن والسنه )
في جامعة الملك
فيصل , وقال : ( إن هذا العلم الذي في القرآن يشهد لي أنه جاء لمحمد من عند الله )
,
وقال في محاضرته
: ( إن الإنسان أول مايتكون في بطن أمه يكون علقه , وبعد ذلك يتطور الخلق إلى
مضغةٍ ثم تتحول المضغة إلى عظام , ثم تكسى لحماً )وقال الدكتور : ( إن كل ما
وجدناه في بحوثنا وجدناه في القرآن ) .وقال الدكتور الأمريكي البروفسور في علم
الأجنة في المؤتمر السعودي في الرياض :( إن نصوص القرآن تقدم تفصيلآ شاملآ لنمو
الإنسان ابتداءً من مرحلة النطفة حتى تكوين نمو العظام والجسم )ويقول : ( لم يسبق
في تاريخ البشرية أن وجد مثل هذا الوصف الدقيق لنمو الإنسان )
المعجزة
( 2 )
اكتشف أطباء علم
الأجنة أن بنية تكوين الإنسان تنطلق من الصلب وهو العمود الفقري والترائب وهي
الأضلاع , وهذا الاكتشاف مثل ما أخبر عنه الله في القرآن في سورة الطارق : قال
تعالى..
( فلينظر الإنسان ممّ خلق، خلق من ماء دافق،
يخرج من بين الصلب والترائب، )
المعجزة
( 4 )
قال تعالى: ( ما
لكم لا ترجون لله وقاراً . و قد خلقكم أطواراً)
يقول الشيخ
الزنداني : التقينا مع بروفيسور أمريكي اسمه مارشال جونسون فقلنا له
ذكر في القرآن أن
الإنسان خلق أطوارا , فوق وقال :
أنا عندي الجواب
: ليس إلا ثلاثة احتمالات :
الأول : أن يكون
عند محمد ميكروسكوبات ضخمة تمكن بها من دراسة هذه الأشياء .
الثاني : أن تكون
وقعت صدفة .
الثالث : أنه
رسول من عند الله .
المعجزة
( 5 )
اكتشف الأطباء
المختصون أن جزءاً يسيراً من المني هو الذي يخلق منه الولد , وأن في القذفه
الواحدة من المني مابين ( مئة إلى ثمانمائة مليون ) حيواناً منوياً , وأن حيواناً
منوياً فقط هو الذي يقوم بتلقيح البويضة , وهذا العلم لم يكتشف إلا في القرن
العشرين .
يخبر عن هذا
العلم رسول الله صلي الله عليه وسلم في هذا الحديث الذي رواة البخاري ومسلم ,
عن أبي سعيد
الخدري يقول : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل؟فقال:ما من كل الماء
يكون الولد , وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء"
المعجزة
( 6 )
أطباء علم الأجنة بعد اكتشاف الميكروسكوب الإكتروني , عرفوا ان الذكورة والأنوثة تتقرر في المنطفة , وليس في البويضة وذكروا أن النطفه , بأحد نوعيها (x) او (y) هي المسؤلة عن تحديد جنس الجنين ) , و على لسان رسول الله صلي الله عليه وسلم القرآن يخبر بهذا العلم : قال تعالى :
( وانه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمني )
( 6 )
أطباء علم الأجنة بعد اكتشاف الميكروسكوب الإكتروني , عرفوا ان الذكورة والأنوثة تتقرر في المنطفة , وليس في البويضة وذكروا أن النطفه , بأحد نوعيها (x) او (y) هي المسؤلة عن تحديد جنس الجنين ) , و على لسان رسول الله صلي الله عليه وسلم القرآن يخبر بهذا العلم : قال تعالى :
( وانه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمني )
المعجزات للأنسان
لاتنحصر على سبع معجزات فقط ولكن هناك الكثير من المعجزات المتنوعه داخل الكتاب
واليكم اخر معجزة من معجزات الأنسان في الكتاب ..
المعجزة
( 7 )
العلماء معظمهم
تصورا أن الإنسان مختزن في الحبة المنوية ويكبر في الرحم كالشجرة الصغيرة , ولم
تعرف الإنسانية أن الجنين يتكون من اختلاط الذكر وبويضة الأنثى إلا في بداية القرن
العشرين .
ونجد القرآن
وأحاديث الررسول صلي الله عليه وسلم قد أكدا بصورة علمية دقيقة ( أن الإنسان إنما
خلق من نطفة مختلطة سمها النطفة الأمشاج ) فقال تعالى في سورة الإنسان
:.. إنا خلقنا
الأنسن من نطفة امشاج نبتليه فجعلنه سميعا بصيراً ..::
في الحديث الذي
اخرجه الإمام احمد قول رسول الله صلي الله عليه وسلم .
( لليهودي لما سأله مم يخلق الإنسان قال : ( يا
يهودي , من كل يخلق من نطفة الرجل ونطفة المرأة )
المعجزة
( 8 )
عن خلق السماء
...
اكتشف علما الفلك
, أن السماء والأرض كانتا ملتصقتين جسماً واحداً ثم انفصلتا عن بعض , وسمي هذا
الأكتشاف نظرية الأنفجار العظيم , والتي تقول : ( بأن الكون كان في بدء نشأته كتلة
غازية عظيمة الكثافة واللمعان والحرارة , ثم بتأثير الضغظ ا لهائل المتأتي من شدة
حرارتها , حدث انفجار عظيم فتق الكتلة الغازية وقذف بأجزائها في كل اتجاه , فتكونت
مع مرور الوقت الكواكب والنجوم والمجرات ) , وفي سنة ( 1989م) أرسل قمر وكالة
الفضاء الأمريكة ( ناسا) معلموات تؤكد نظرية الأنفجار العظيم وفي سنة ( 1968م)
أرسلت المحطات الفضائية السوفياتية معلموات تؤيد نظرية الانفجار العظيم , وهذا
الاكتشاف رآه الكفار في عصرنا هذا , وقد أخبر الله في القرآن الكريم أن الكفار سوف
يرون هذا العلم قال الله تعالى في سورة الأنبياء :
::.. أولم ير
الذين كفروا أن السموت والأرض كانتا رتـــقا ففتقنهما ..::
وقد جاء في تفسير
القرآن رتقا أي ( ملتصقه) .
المعجزة
( 9 )
قال علماء الفلك
أن السماء مرت بمرحلة كانت دخاناً هذا مايقول به العلم أخيراً , وقالوا الأدلة على
ذالك اذهبوا الى أي مرصد من المراصد , وانظروا بأعينكم إلى السماء , فستجدون
الدخان في السماء , بقايا الدخان تتكون منه نجوم وكواكب الى يومنا هذا , ولقد أخبر
الله عن هذا العلم في القرآن في سورة فصلت قال تعالى : .
( ثم آستوى إلى
السماء وهي دخان فقال لها وللأرض آئتيا طوعاً أو كرهاً قالتآ أتينا طآئعين )
المعجزة
( 10 )
اكتشف علماء
الفلك أن السماء تتوسع , وأعلن في أمريكا هذا الاكتشاف بوسائل الإعلام , وشاهد
العلماء بواسطة التلسكوب أن الكون الذي نحيا فيه كون دائم الأتساع , مستمر في
الأتساع ولذلك تتباعد المجرات عنا وعن بعضها البعض بسرعات تقترب أحيانا من سرعة
الضوء ,
والقرآن يصف هذه
الحقيقه بدقة بالغة ولك في ألأية الكريمة يقول الله تعالي :
( والسماء بنينها بأييدٍ وإناّ لموسعون )
المعجزة
( 11 )
يقول الله تبارك وتعالى : ( فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه , لقسم لو تعلمون عظيم ) الواقعه
(075-076)
فلماذا أقسم ربنا تبارك وتعالى بمواقع النجوم ؟ وبعد تطور علم الإنسان ظهر ما أخبر عنه الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الاكتشاف.
يقول العلماء : ( إن مواقع النجوم أمر مبهر للإنسان فالمسافة بيننا وبين الشمس تقدر بحوالي 150 مليون كم , وأقرب نجم إلينا خارج المجموعة الشمسيه يبعد عنا بمسافة تقدر بحوالي 3ر4 من السنين الضوئية , والسنة الضوئية تقدر بحوالي 9,5 مليون كم . وإذا انبثق منه الضوء فإنه يصلنا بعد أكثر من خمسين شهراً ), يكون النجم خلالها قد تحرك من مكانه لمسافات شاسعة , وأثبت العلم أن الإنسان لو نظر إلى النجم مباشرة لفقد بصره ,
فإن النجوم التي نراها في ظلمة السماء , هي مجرد مواقع مرت بها النجوم .
( 11 )
يقول الله تبارك وتعالى : ( فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه , لقسم لو تعلمون عظيم ) الواقعه
(075-076)
فلماذا أقسم ربنا تبارك وتعالى بمواقع النجوم ؟ وبعد تطور علم الإنسان ظهر ما أخبر عنه الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الاكتشاف.
يقول العلماء : ( إن مواقع النجوم أمر مبهر للإنسان فالمسافة بيننا وبين الشمس تقدر بحوالي 150 مليون كم , وأقرب نجم إلينا خارج المجموعة الشمسيه يبعد عنا بمسافة تقدر بحوالي 3ر4 من السنين الضوئية , والسنة الضوئية تقدر بحوالي 9,5 مليون كم . وإذا انبثق منه الضوء فإنه يصلنا بعد أكثر من خمسين شهراً ), يكون النجم خلالها قد تحرك من مكانه لمسافات شاسعة , وأثبت العلم أن الإنسان لو نظر إلى النجم مباشرة لفقد بصره ,
فإن النجوم التي نراها في ظلمة السماء , هي مجرد مواقع مرت بها النجوم .
المعجزة
( 12 )
يقسم ربنا تبارك وتعالى بالخنس فيقول : ( * فلا أقسم بالخنس* الجوار الكنس* )التكوير ..
هذه الآية تصف لنا أن نجوماً في السماء مكانس , وقد ذكر علماء الفلك ذلك ,
العالم الأمريكي يصف الثقوب السود بقوله : (( هذه مكانس السماء الشافطة العملاقة , وتعبير القرآن الكريم لهذه النجوم بوصف نجم خانس كانس أبلغ )) .
( 12 )
يقسم ربنا تبارك وتعالى بالخنس فيقول : ( * فلا أقسم بالخنس* الجوار الكنس* )التكوير ..
هذه الآية تصف لنا أن نجوماً في السماء مكانس , وقد ذكر علماء الفلك ذلك ,
العالم الأمريكي يصف الثقوب السود بقوله : (( هذه مكانس السماء الشافطة العملاقة , وتعبير القرآن الكريم لهذه النجوم بوصف نجم خانس كانس أبلغ )) .
المعجزة
( 13)
لقد كشف العلم
الحديث أن الليل يحيط بالأرض من كل مكان ويمثل قشرة رقيقة تشبه الجلد وإذا دارت
الأرض سلخت حالة النهار الرقيقة , فيحدث بهذا الدوران سلخ النهار من الليل , وأخبر
الله عن هذا الاكتشاف في هذه الآية يقول تعالى ( وءاية لهم اليل نسلخ منه النهار
فإذا هم مظلمون)
المعجزة
( 14 )
قال تعالى . (
ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون , لقالوا إنما سكرت أبصرنا بل
نحن قوم مسحورون)
رواد الفضاء حين
تجاوزوا نطاق النهار ودخلوا في ظلمة الكون , فنطقوا بما يكاد أن يكون تعبير الآية
القرآنية دون علم بها ( إنما سكرت أبصرنا) وهذا الاكتشاف مثلما أخبر عنه رسول الله
صلي الله عليه وسلم .
المعجزة
(15)
فقد أثبت العلماء
مؤخراً أن السماء ليست فراغا , بل هي بناء محكم , تملؤه المادة والطاقة ولا يمكن
اختراقه إلا عن طريق أبواب تفتح ، وهذا ماذكره القرآن من خلال الأية قال تعالى
( ولو فتحنا
عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون )
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة
يأجوج ومأجوج في القرآن
ورد
ذكر " يأجوج ومأجوج " في القرآن الكريم في قوله تعالى: حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ
وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ
تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آَتُونِي
زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا
حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا
لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ
رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي
حَقًّا وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ
يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا [4] (سورة الكهف، الآية 93-99). وهذه الآيات
تبين لنا كيف كان يأجوج ومأجوج في قديم الزمان أهل فساد وشر وقوة لا يصدّهم شيء عن
ظلم من حولهم لقوتهم وجبروتهم، حتى قدم الملك الصالح ذو القرنين، فاشتكى له أهل
تلك البلاد ما يلقون من شرهم، وطلبوا منه أن يبني بينهم وبين " يأجوج ومأجوج
" سدّاً يحميهم منهم، فأجابهم إلى طلبهم، وأقام سداً منيعاً من قطع الحديد
بين جبلين عظيمين، وأذاب النحاس عليه، حتى أصبح أشدّ تماسكاً، فحصرهم بذلك السد
واندفع شرهم عن البلاد والعباد.
وقد
تضمنت الآيات السابقة إشارة جلية إلى أن بقاء " يأجوج ومأجوج " محصورين
بالسد إنما هو إلى وقت معلوم قَالَ هَذَا
رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ
وَعْدُ رَبِّي حَقًّا [5] (سورة الكهف،
الآية 98)، وهذا الوقت هو ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه، من أن
خروجهم يكون في آخر الزمان قرب قيام الساعة.
كما
ورد ذكر " يأجوج ومأجوج " أيضاً في موضع آخر من القرآن يبين كثرتهم
وسرعة خروجهم وذلك في قوله تعالى: حَتَّى
إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [6] (سورة الأنبياء، الآية 96)[7].
صفة
خلقهم
عن
خالد بن عبد الله بن حرملة عن خالته قالت: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
عاصب رأسه من لدغة عقرب فقال: " إنكم تقولون لا عدو! وإنكم لن تزالوا تقاتلون
حتى يأتي يأجوج ومأجوج: عراض الوجوه, صغار العيون, صهب الشغاف, ومن كل حدب ينسلون.
كأن وجوههم المجان المطرقة "[8]
قوله
" صهب الشغاف " يعني لون شعرها أسود فيه حمرة, و " كأن وجوههم
المجان المطرقة " المجن الترس وشبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها وبالمطرقة
لغلظها وكثرة لحمها, و " من كل حدب ينسلون " أي من كل مكان مرتفع يخرجون
سراعا وينتشرون في الأرض. [9]
ما
جاء في كثرتهم
قال
تعالى: حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ
وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [10](سورة الأنبياء، الآية 96) وفيه دليل على
كثرتهم.
قال
النبي صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم، يقول:
لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار،
قال: يارب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين،
فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب
الله شديد ". فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم. فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: " من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس
كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود،
وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ". فكبرنا، ثم قال: " ثلث أهل الجنة
". فكبرنا، ثم قال: " شطر أهل الجنة ". فكبرنا.[11]
قال
النبي صلى الله عليه وسلم: " سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم
وأترستهم سبع سنين ".[12]
قال
النبي صلى الله عليه وسلم: " إن يأجوج ومأجوج أقل ما يترك أحدهم لصلبه ألفا
من الذرية ".[13]
كيفية
خروجهم وكيفية هلاكهم
قال
النبي صلى الله عليه وسلم: " إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا
كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعيده الله أشد ما
كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على الناس حضروا، حتى إذا كادوا
يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، واستثنوا،
فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه ويخرجون على الناس، فينشفون الماء،
ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون سهامهم إلى السماء، فترجع وعليها كهيئة الدم
الذي أجفظ، فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء! فيبعث الله عليهم نغفا
في أقفائهم فيقتلهم بها، والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من
لحومهم ودمائهم ".
وفي
حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الدجال
ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل ... إلى أن قال: ثم يأتي عيسى
عليه السلام قوما قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة
فبينما هو كذلك إذ أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام أني قد أخرجت عبادا لي لا
يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب
ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان
بهذه مرة ماء ويحصر نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم
خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى
الله تعالى فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ثم يهبط
نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا
ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الله تعالى فيرسل
الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيت شاء الله ثم يرسل الله عز وجل مطرا لا
يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة ثم يقال للأرض أنبتي
ثمرتك وردي بركتك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق