يعد الهاتف الجوال من أهم الأجهزة الحديثة التي
نستخدمها في حياتنا اليومية لقضاء احتياجاتنا الهامة والضرورية وقد انتشر في
الآونة الأخيرة وبمعدلات عالية وهذا أمر طبيعي ومن حق أي مواطن ومقيم
أن يحصل على الخدمة ولكن غير الطبيعي أن تجد أطفالاً صغاراً تتراوح أعمارهم من
8سنوات إلى 15سنة يملكون هواتف خاصة بهم بها كاميرات
تصوير وتسجيل فيديو قد يستخدمها الطفل في تصوير اى شىء كما أن أضرارها الصحية على
الأطفال كبيرة جداً والتي قد يكون ضررها عليهم أكثر من
نفعها صحيا واجتماعياً
التقاء
الأطراف المعنية
حيث التقينا في البداية
الشاب حازم رضوان الذي يبلغ من العمر 12عاما و يحمل
بيده جوالاً بكاميرا و قال أنني امتلك جوالاً منذ 3سنوات ولا
يمكن أن استغني عنه
إطلاقا لأنه يعتبر جسر التواصل بيني وبين أفراد أسرتي أثناء
ذهابي للمدرسة
والرحلات مع الزملاء
وعن سؤاله عن استخدامه لكاميرا التصوير في الجوال قال نعم
استخدمها في بعض
الصور التذكارية في مواقع الملاهي والرحلات.
وقال
محمد مجدى من مصر الذي لم يتجاوز عمره الرابعة عشرة أنا لايمكن
بأي حال من الأحوال أن استغني عن الهاتف الجوال بعد أن قدمه
والدي كهدية لنجاحي
حيث أقوم بالاتصال على أصدقائي والتواصل معهم ومعرفة أماكن
تواجدهم
ووالداي مرتاحان من امتلاكي للجوال كونهما يتصلان علي
ويعرفان أين أتواجد وعن
سؤاله لماذا وقع اختيارك على هذه النوعية قال لكي أقوم
بالتقاط الصور التذكارية
دور الأسرة في
انتشار الظاهرة:
وتحدث
لنا المواطنة عبير الطحان وقال
إنني اندهش واستغرب عندما أشاهد بعض
الأطفال والشباب المراهق يحملون الجوالات في أيديهم في
الشوارع والمواقع العامة
وفي الحفلات وسط تشجيع من أولياء أمورهم الذين وفروا لهم ذلك
دون اكتراث بعواقبه
الصحية على الأطفال
استخدامه
المثالى
وقالت ناهد رضوان ربة منزل متعلمة
تقول : إن
الجوال أصبح من الضروريات المهمة التي تدخل
الطمأنينة إلى قلبي حيث استطعت أن احدد موقع ابنى طول الوقت مما يجعلني أحس انه موجود
معي إضافة إلى أنني اعرف مع من يلعب ومع من يمشي كما انه يخدمنا في الكثير
من الأشياء مثل طلبات المنزل عندما اتصل بابني وأقول له احضر معك من السوق الطلبات
التالية دون عناء.
الطمأنينة إلى قلبي حيث استطعت أن احدد موقع ابنى طول الوقت مما يجعلني أحس انه موجود
معي إضافة إلى أنني اعرف مع من يلعب ومع من يمشي كما انه يخدمنا في الكثير
من الأشياء مثل طلبات المنزل عندما اتصل بابني وأقول له احضر معك من السوق الطلبات
التالية دون عناء.
التأثيرات الصحية التي يسببها الجوال للطفل:
التقينا
الدكتور محمد عمر أخصائي المخ والأعصاب وسألته
عن المخاطر التي قد يتعرض لها
الطفل أثناء حملة للجوال واستخدامه حيث قال لقد أثبتت الدراسات التي أجريت في
الولايات المتحدة
الأمريكية وبريطانيا على مجموعات مختلفة من الأطفال أن
الموجات الكهرومغناطيسية
التي تستخدم في ذبذبات الجوال تؤثر على خلايا المخ لاسيما في
هذه المرحلة التي
تكون فيها الخلايا في مرحلة النمو مشيراً إلى تأثير الذبذبات
الكهرومغناطيسية على
أنسجة وخلايا الجسم بشكل عام، لأن الهاتف النقال يعتبر
جهازاً صغيراً يستخدمه
الإنسان بكثرة و يرسل ويستقبل ذبذبات إضافة إلى انه أداة
يتأثر بها الجهاز السمعي
الداخلي لوجود العصبين العصب السابع والعصب الثامن وهما
قريبان جداً من الأذن التي
يكون المحمول ملاصق لها تماماً مما يتسبب في إيذاء الدماغ
مباشرة لأن الدماغ جهاز
حساس جدا ويحوي مجموعة من الأنسجة الدماغية و الألياف
والأعصاب الحساسة خاصة لدى
الأطفال فالمتحدث حين يقرب هذا الجهاز من الجسم سوف يستقبل
ويرسل ذبذبات إلى جسمه
ويؤدي في أبسط الأحوال إلى صداع شديد لدى الطفل
وصداع لدى الشباب وقد ثبت أن بعض أنسجة الدماغ بدأت تتحسس
وتتغير وظائفها وقد تحدث
بعض الأورام. لذلك يجب عدم ترك الأطفال والمراهقين يستخدمون
الجوال لسرعة تأثرهم
بالإشعاعات الكهرومغناطيسية حفاظا على سلامتهم.
ومن
هنا ينتهي تحقيقنا إلى أن الجوال له مميزات وعيوب مثل اى تقنية حديثة
وبذلك لابد أن نراعى ونحافظ على صحة أولادنا من اى ضرر يؤدى بحياتهم للخطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق