هادى عادل - هبة المغلاوى - هبة محب - هدير أبو المجد - هدير الضوينى - وفاء وصفى - ولاء حامد
تحت إشراف د/ مروة محمد أحمد عـوف
رئيس القسم أ.م.د/ محمد سعد الدين الشربينى

الجمعة، 3 مايو 2013

محافظة دمياط .. الأصالة والعراقة على مدار التاريخ























مدينة دمياط عاصمة محافظة دمياط بأقصى شمال مصر، وبعدها بـ15كم يصب فرع دمياط من النيل في البحر الأبيض المتوسط عند رأس البر. يفصلها شريط ضيق عن بحيرة المنزلة، وإلى الجنوب الغربي تمتد مزارع وجه بحري (دلتا النيل) وسهولها. وهي من أجمل مدن مصر حيث تتميز بسواحلها الطويلة المطلة على النهر والبحر وهوائها العذب وطقسها المعتدل الذي ينعكس على تصرفات شعبها فسمات الدمايطة النشاط والجدية والإتقان في العمل وكثرة الإنتاج. ويعتبر ميناء دمياط أحد أهم موانئ مصر فينشط استقبالاً للسفن وتتكثف فيه حركة البضائع.
تتميز دمياط بكثرة مزارع الجوافة وخصوصا في كفر البطيخ. وأيضا أشجار النخيل البالغ عددها نحو 2,5 مليون، والتي تغطى الساحل من رأس البر شرقا وحتى جمصة غربا ومن البحر شمالا وحتى الطريق السريع وجنوب قرية الرياض جنوبا، باستثناء منطقة دمياط الجديدة. وقد صدرت دمياط فوق المليون نخلة إلى عدة دول أهمها اليونان والصين.
العصر الفرعوني
يذكر بعض المؤرخين وعلماء الآثار أن الوجه البحري كان مقسماً إلي 20 مقاطعة، كانت دمياط هي المقاطعة السابعة عشر واسمها المصري القديم «تامحيت» أي بلد الشمال أو «تم أتي» بمعني مدينة المياه أو مدينة مجري الماء.
العصر اليوناني
دخلت دمياط في الحكم الإغريقي ضمن المدن المصرية وذلك منذ أن فتح الإسكندر الأكبر مصر عام 332 ق.م وأعقبه في حكمها البطالمة إلي أن احتلتها الدولة الرومانية عام 30 ق.م ،وقد زادت العلاقات التجارية والثقافية بين دمياط والشعب اليوناني حيث نزح عدد كبير من العلماء والكتاب والسائحين الذين اهتموا بدراسة التاريخ المصري والآثار والعادات والتقاليد وظلت تحت الحكم الإغريقي لمده ثلاثة قرون وأطلق عليها "تاميا تس".
و قد حدثت معركة قرب دمياط بين حاكم مقدونيا برديكاس وقوات بطليموس الأول للاستيلاء علي ناووس الإسكندر الأكبر ونقله الي مقدونيا ليدفن هناك. والت إنتصر فيها بطليموس الأول.
العصر الروماني
جعل الرومان من دمياط حقلا يمدهم بالغلال والكتان وسائر الحاصلات الزراعية وتم زيادة الضرائب علي السكان مما زاد السخط علي الرومان وجعل الثورات تشتعل ضدهم. ولما دخلت المسيحية مصر انتشرت الكنائس في دمياط وخاصة في عهد الإمبراطور قسطنطين عام 325 م وكانت أسقفية كبيرة لها أسقف يمثلها في المؤتمرات الدينية العالمية، وتحول تامياتس إلي "تاميات" ويقال معناها بالمصرية القديمة الأرض الشمالية التي تنبت الكتان.
الفتح الإسلامي
 
—من أقوال المقريزي عندما زار دمياط، المواعظ والاعتبار للمقريزي الصفحة : 282-283
أصبحت مصر قبيل منتصف القرن السابع الميلادي ولاية عربية خاضعة للحكم العربي ودخل الإسلام إليها، ولقد قام المقداد بن الأسود من قبل جيوش عمرو بن العاص بفتح دمياط حيث سيطير العرب علي منافذ النيل علي البحر المتوسط عام 642 ميلاديا. بدأت دمياط تتقرب إلي العرب المهاجرين إليها من شبه الجزيرة العربية ورجال الجيش الفاتح، وأطلق العرب علي الوجه البحري اسم (أسفل الأرض) ثم عربوا الكثير من أسماء المدن فسارت(تاميات.. دمياط). وبدأ أهل دمياط يدخلون في الإسلام وأخذ سكانها يتعلمون اللغة العربية، ولما قدم المسلمون إلى أرض مصر كان على دمياط رجل، من أخوال المقوقس، يقال له: الهاموك، فلما افتتح عمرو بن العاص مصر امتنع الهاموك بدمياط، واستعدّ للحرب، فأنفذ إليه عمرو بن العاص المقداد بن الأسود، في طائفة من المسلمين، فحاربهم الهاموك وقتل ابنه في الحرب، فعاد إلى دمياط، وجمع إليه أصحابه، فاستشارهم في أمره، وكان عنده حكيم قد حضر الشورى، فقال: أيها الملك إنّ جوهر العقل لا قيمة له، وما استغنى به أحد إلا هداه إلى سبيل الفوز والنجاة من الهلاك، وهؤلاء العرب من بدء أمرهم، لم تُردّ لهم راية، وقد فتحوا البلاد، وأذلوا العباد، وما لأحدٍ عليهم قدرة، ولسنا بأشدّ من جيوش الشام، ولا أعز ولا أمنع، وإنّ القوم قد أيدوا بالنصر والظفر والرأي، أن تعقد مع القلوم صلحاً ننال به الأمن وحقن الدماء وصيانة الحرم، فما أنت بأكثر رجالاً من المقوقس. فلم يعبأ الهاموك بقوله، وغضب منه، فقتله، وكان له ابن عارف عاقل، وله دار ملاصقة للسور، فخرج إلى المسلمين في الليل، ودلهم على عورات البلد، فاستولى المسلمون عليها، وتمكنوا منها، وبرز الهاموك للحرب، فلم يشعر بالمسلمين إلا وهم يكبرون على سور البلد، وقد ملكوه، فعندما رأى شطا بن الهاموك المسلمين فوق السور، لحق بالمسلمين، ومعه عدّة من أصحابه، ففت ذلك في عضد أبيه، واستأمن للمقداد، فتسلم المسلمون دمياط، واستخلف المقداد عليها، وسير بخبر الفتح، إلى عمرو بن العاص، وخرج شطا، وقد أسلم إلى البرلس والدميرة وأشموم طناح، فحشد أهل تلك النواحي، وقدم بهم مدد للمسلمين، وعوناً لهم على عدوّهم، وسار بهم مع المسلمين لفتح تنيس، فبرز لأهلها، وقاتلهم قتالاً شديداً، حتى قتل رحمه اللّه في المعركة شهيداً بعدما أنكى فيهم، وقتل منهم، فحمل من المعركة، ودفن في مكانه المعروف به، خارج دمياط، وكان قتله في ليلة الجمعة النصف من شعبان، فلذلك صارت هذه الليلة من كل سنة، موسماً يجتمع الناس فيها من النواحي، عند شطا، ويحيونها، وهم على ذلك إلى اليوم، وما زالت دمياط بيد المسلمين إلى أن نزل عليها الروم في سنة تسعين من الهجرة، فأسروا خالد بن كيسان، وكان على البحر هناك وسيروه إلى ملك الروم، فأنفذه إلى أمير المؤمنين، الوليد بن عبد الملك من أجل الهدنة التي كانت بينه وبين الروم وشهدت المدينة انصهار كل العناصر في بوتقة واحدة من حيث النظم الاجتماعية والعادات والعلوم والفنون. وبعد أن دخل الإسلام مصر تعرضت دمياط لغارتين من غارات الروم الأولي عام 709 ميلاديا والثانية عام 728 ميلاديا، ولكن باءت هاتان الغارتان بالفشل، كما كان التعسف من قبل الولاة الذين أرسلهم الخلفاء إلي مصر سببا لاندلاع أول ثورة عام 726 ميلاديا والتي كان أشدها من بلبيس إلي دمياط.
وفى عهد الخليفة العباسي أبو الفضل جعفر المتوكل على الله في سنة 238هـ قام الروم بغزو بحرى مفاجئ من جهة دمياط، إذ بعثوا بثلاثمائة مركب وخمسة آلاف جندى إلى دمياط، وقتلوا من أهلها خلقًا كثيرًا، وحرقوا المسجد الجامع والمنبر، وأسروا نحو ستمائة امرأة مسلمة، وأخذوا كثيرًا من المال والسلاح والعتاد، وفر الناس أمامهم، وتمكن الجنود الرومان من العودة إلى بلادهم منتصرين.
الحملة الصليبية الأولي
في عام 1170 ميلاديا وصل الفرنجة دمياط خلال الحملات الصليبية الأولي حاصروا المدينة براً وبحراً وأرسل صلاح الدين الأيوبي إليها الجند عن طريق النيل وأمدهم بالسلاح والذخيرة والمال. ولما بلغ صلاح الدين قصد الإفرنج دمياط استعد لهم بتجهيز الرجال وجمع الآلات إليها ووعدهم بالإمداد بالرجال إن نزلوا عليهم وبالغ في العطايا والهبات وكان وزيرا متحكما لا يرد أمره في شيء ثم نزل الإفرنج عليها واشتد زحفهم وقتالهم عليها وهو يشن عليهم الغارات من خارج والعسكر يقاتلهم من داخل فانتصر عليهم فرحلوا عنها خائبين فأحرقت مناجيقهم ونهبت آلاتهم وقتل من رجالهم عدد كبير. كما خرج نور الدين من دمشق لقتال الصليبين الذين اضطروا للرحيل بعد أن غرق لهم عدد من المراكب وتفشي بينهم المرض.
الحملة الصليبية الخامسة
 الحملة الصليبية الخامسة
في 30 مايو 1218 ميلاديا وصلت طلائع الحملة الصليبية الثانية بقيادة جان دي برين أمام دمياط واستطاعت الحملة الاستيلاء عليها ونجحوا لمدة 16 شهر، وبعد أن تم الاستيلاء علي دمياط وتحصينها تقدموا لمنازلة جيش الملك الكامل الذي تجمع أمام المنصورة وكان يفصل بين الجيشين فرع دمياط وبحر أشمون، وقطع الملك الكامل الطريق بين الفرنجة ودمياط. وشيد تحصينات قوية عليا لنيل جنوب دمياط، وطلب الفرنجة الصلح علي أن يخرجوا من دمياط والبلاد كلها.. ورحل الفرنجة إلي بلادهم ودخل الملك الكامل دمياط وأرسلت البشائر بتحرير دمياط إلي جميع الدول الإسلامية.
الحملة الصليبية السابعة
تابع الحملة الصليبية السابعة
عاود الصليبيون مرة أخرى غزو مصر عن طريق دمياط علي رأس حملة بقيادة لويس التاسع مللك فرنسا وصلت شواطئ دمياط في 4 يونيه 1249 ميلاديا.. وضرب شعب دمياط أروع الأمثلة للبطولة والتضحية في مقاومة الحملة الصليبية حتى توالت الهزائم علي جيوش الفرنجة من هزيمتهم في فارسكور إلي هزيمتهم في المنصورة وأسر لويس التاسع ملك فرنسا وتم سجنه في دار بن لقمان بالمنصورة وفدي نفسه ورجاله بمبلغ 400 ألف جنيه مقابل الجلاء عن دمياط. ولقد تم الجلاء في يوم8 مايو 1250 ميلاديا وأصبح هذا اليوم عيداً قومياً للمحافظة.
ومن اللطائف أن ذكرها دانتي في ملحمته الكوميديا الإلهية- الجحيم، حيث وصلت شهرتها أوروبا أثناء الحروب الصليبية القريبة العهد بدانتي: « 103- وفي داخل الجبل ينتصب قائماً عجوز ضخم، وهو يدير كتفيه لدمياط وينظر إلى روما كأنها مرآته» (انظر أيضاً: حملة صليبية خامسة، حملة صليبية سابعة)
\عهد المماليك
كانت ميناء رئيسي اهتموا به مثل الإسكندرية
عهد محمد علي وأسرته
كانت دمياط يوم أن تولي محمد علي حكم مصر عام 1805 م ،كانت دمياط أهم الثغور المصرية وأعظمها تجارة وبلغ تعداد سكانها 30 ألف، وكانت المستودع الكبير للأصناف مثل الأرز وأنشئت بها الترع والجسور، كما أنشئ بها مصنع الغزل والنسيج وفي دمياط تم نفي الزعيم المصري عمر مكرم وقد زار محمد علي دمياط عام 1818 م. وفي ظل الثورة العرابية وبعد مظاهرة عابدين وتأليف شريف باشا الوزارة الجديدة حاول أن يبعد زعماء الثورة العرابية عن العاصمة فكانت دمياط من نصيب عبد العال حلمي والذي ظل واليا علي دمياط طوال الثورة العرابية.
في القرن العشرين
كان الاحتلال الإنجليزي لا يزال جاثما علي البلاد في بداية القرن العشرين ودمياط تسير رويدا في موكب الحضارة الحديثة وكانت نتيجة زيادة المساحات المنزرعة قطناً أن تم حفر الرياح التوفيقي. كما كان لتوقف التجارة وتعطيل الملاحة نتيجة نشوب الحرب العالمية الأولي وانقطاع الموارد من الأثاث والأحذية الأوربية أن نشطت مصانع دمياط اليدوية وأتقنت صناعتها وتم في عام 1920 ميلاديا إنشاءأول مصنع للحرير. دخلت دمياط في عداد المديريات عام 1954 ميلاديا وأصبحت محافظة بعد قيام ثورة يوليو وذلك بعد صدور القرار الجمهوري رقم1755 لعام 1960 ميلاديا.
المساحة والإحصائات:

وتبلغ المساحة الكلية للمحافظة 1,029 كم2 تمثل 5 % من المساحة الإجمالية لمنطقة الدلتا وتمثل 1 % من المساحة، الإجمالية للجمهورية ؛ كما تبلغ المساحة المأهولة 589.20 كم2 منها بالقطاع الريفى 546.4 كم2 بنسبة 92.7 %، وتبلغ المساحة المنزرعة بالمحافظة 115,892 فدان وتشتهر بزراعة القمح والذرة والقطن والأرز والبطاطس والليمون، وكما يبلغ تعداد سكان المحافظة التقديري في عام 1999 (953430 نسمه) يتواجد منهم بالقطاع الريفى للمحافظة 69,1687 نسمه بنسبه 72.5% ويبلغ معدل الزيادة السكانية للمحافظة 2.09% ؛
تعد اغني محافظة مصر وفقا أمم متحدة
تتعد محافظة دمياط اقل محافظات مصر في نسب البطالة حيث وصل معد البطالة في المحافظة الى صفر% وتعتبر ايظا من اقل المحافظات في نسبة الامية وتأتي في المرتبة السابعة بنسبة 14.3% بعد الوادي الجديد، جنوب سيناء، البحر الاحمر، بورسعيد، الاسماعلية، السويس حسب احصائيات 2011 تعداد السكان حوالي مليون ومائة الف نسمة، كما يبلغ تعداد سكان المحافظة التقديري في عام 2003 1,1 مليون نسمة، يتواجد منهم بالقطاع الريفى للمحافظة 691,687 نسمه بنسبه 72.5% ويبلغ معدل الزيادة السكانية للمحافظة 2.09%
التقسيم الإداري
وتتكون المحافظة من 4 مراكز إدارية، 10 مدن ،و 35 وحده محلية قروية، 59 قرية و 722 كفر ونجع كفور ونجوع قرى مدن مراكز وحدات محلية قروية. ومن أهم مدنه: مدينة كفر سعد ومدينة دمياط الجديدة وفارسكور ورأس البر والزرقا وأسماء المراكز بمحافظة دمياط هي كالتالى
مركز دمياط
مركز فارسكور- أهم قراه(شرباص - الروضة - العنيمية - أولاد خلف - الطرحة - الغوابين - أبو جريده- الرحامنه - العطوى - العدلية - العبيديه - الحورانى)
مركز الزرقا - عدد سكانة حوالي 100ألف نسمة، وأهم مدنه الزرقا والسرو، وأهم القرى (السلام وسيف الدين وشرمساح ودقهلة والباز الكاشف وميت الخولي والزعاترة)
مركز كفر سعد
التعليم:

تضم المحافظة جامعة دمياط وبها 7 كليات ومعهداً، 19 مركز للتدريب المهنى. ويبلغ عدد مدارس التعليم قبل الجامعى 657 مدرسة للتعليم العام منهم بالقطاع الريفى 403 مدرسة بنسبة 61 %. وبالتعليم الأزهرى 56 مدرسة منهم بالقطاع الريفى 28 مدرسة بنسبة 50 % من المدارس. كما يتم حالياً إنشاء جامعة مستقلة للمحافظة في مدينة دمياط الجديدة.
المعالم:
بعض من أهم المزارات التاريخية بدمياط:
جامع عمرو بن العاص.
جامع المعيني.
جامع الحديدى.
جامع البحر.
طابية أحمد عرابي (بقايا قلعة دمياط وبرجيها) بالقرب من عزبة البرج.
بحيرة المنزلة.
(قـــرية الغوابين) مركز فارسكور وتشتهر هذه القرية بصناعة المنسوجات المصنوعة من الغاب ونسجه في شكل حصير يدوي وتشتهر به هذه القرية حيث تعتبر القرية الوحيدة على مستوى قرى الجمهورية التي تقوم بصنعه
(قــرية العطوى)

الصناعة:
تقوم دمياط بتصميم وصناعة الأثاث المنزلي من الأخشاب. تباع هذه المنتجات ليس فقط داخل جمهورية مصر العربية لكن أيضا للدول العربية والأوروبية. تتميز هذه الصناعة بالمتانة والجودة. تتم صناعة الأثاث في الورش (جمع ورشة) الصغيرة ثم يتم بعد ذلك ارسالها للمعارض التي تقوم بعرضها للجمهور أو للتجار لتصديرها خارج البلاد. كمايوجد بها مصانع كبيرة لتصنيع الأثاث بأحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة وبأحدث المعدات حتى أصبح لهذه المصانع اسما كبيرا في الأسواق العالمية صناعة الأثاث.
كما تشتهر بصيد الأسماك وصناعة النسيج والأحذية والحلوى وتعليب السردين والجمبري كما تشتهر بصناعة الألبان ومنها الجبنة الدمياطي أشهر أنواع الجبن في العالم.
وتعد كلية الفنون التطبيقيه بدمياط مركز اشعاع ثقافى وفنى من خلال موقعها والرساله التي تقدمها وتنقسم الكليه إلى ثمان اقسام وهي النحت والتشكيل المعمارى والترميم-التصميم الداخلى والاثاث-الزخرفه-الاعلان-التصميم الصناعي-النسيج-طباعة المنسوجات-الملابس الجاهزه
وتشتهر محافظه دمياط عن باقي محافظات مصر في صناعه الحلويات ومن أهمها المشبك
الذي تشتهر به المحافظه ويعمل بهذه الصناعة العديد من اهل المحافظة في الكثير من مصانع الحلويات، وتصدر تلك المصانع منتجاتها إلى العديد من الدول العربية بل والى بعض الدول العالمية مثل إيطاليا ويوجد بها أيضا قرية البراشية والتي بنيت مكان كنيسة وسميت على اسم الكاهن وهو ابراشى وكان يوجد فيها كثير من المعالم السياحية ولكن اثار الزمن محتها من التاريخ
الأعلام من أبناء دمياط

علي مصطفى مشرفة عالم الرياضيات (وُلد في مدينة دمياط).
د رفععت المحجوب (الزرقا )
زكي نجيب محمود الفيلسوف الشهير.
فاروق شوشة شاعر.
طاهر أبو فاشا شاعر.
شوقي ضيف أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة.
عبد الرحمن بدوي فيلسوف (ولد بمحافظة دمياط)
رياض السنباطي موسيقار (ولد سنة 1906 بفارسكور)
مدكور أبو العز (فريق أول طيار) قائد القوات الجوية المصرية بعد حرب 1967.
محمد سعيد الماحي (فريق) قائد سلاح المدفعية في حرب أكتوبر.
محمد حسن الزيات (من قرية الناصرية) وزير الخارجية في وزارة الحرب المشكلة قبل حرب أكتوبر.
رزق خليل حبة شيخ عموم المقارئ المصرية الراحل.
رفعت الجمال (الجاسوس المصري بإسرائيل والشهير رأفت الهجان)
حسب الله الكفراوي (مهندس) وزير الإسكان الاسبق.
محمد عبد السلام عتمان أستاذ الطاقة الشمسية بفرنسا من مدينة الروضة.
سهير البابلى ممثلة من فارسكور
عبد الرؤف الريدي سفير مصر السابق في الأمم المتحدة.
عائشة عبد الرحمن بنت الشاطى
ممدوح حمزة مهندس استشاري بارز من فارسكور.
زاهي حواس وزير الآثار السابق من فارسكور.
سعد أردش الفنان الراحل من فارسكور.
محمد فهيم الجندي مؤسس صناعة الأثاث و أول من نال شهادات جدارة عالمية فى صناعة الأثاث.
عبد الحليم منتصر أستاذ علم النبات بكلية العلوم جامعة القاهرة (ولد بقرية الغوابين مركز فارسكور).
محمد حبيب نائب سابق للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.
عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط.
ضياء الدين داوود عضو مجلس الشعب المصري السابق ورئيس الحزب الناصري الأسبق.
عصام الحضري لاعب الكرة من كفر البطيخ.
هاني العجيزي لاعب النادي الاهلي من فارسكور.
كمال أبو رية فنان من مركز كفر سعد.
على الداى عضو مجلس الشعب المصري .

مصادر ومراجع:

المواعظ والاعتبار للمقريزي
نافذة دمياط
دمياط فى الأخبار
حول دمياط
محافظة دمياط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق